مكونات مشروبات الطاقة وفوائدها للجسم

١٢ فبراير ٢٠٢٦
كاندي زون
مكونات مشروبات الطاقة

يشعر كثير منكم بالإرهاق ونقص التركيز خلال أيام العمل الطويلة أو فترات الدراسة المكثفة، ومع الإيقاع السريع للحياة اليومية يصبح إيجاد طاقة إضافية تحديًا حقيقيًا. لهذا يتجه العديد إلى حلول فورية تمنحهم دفعة من النشاط، مثل مشروبات الطاقة التي تُسوَّق كوسيلة فعالة لاستعادة اليقظة وتعزيز الأداء الذهني والبدني في وقت قصير.

هذه المشروبات أصبحت منتشرة في كل مكان بفضل تركيبتها التي تجمع بين عدة مكونات مشروبات الطاقة المصممة لتحسين التركيز ومقاومة التعب. لكن ما الذي تحتويه فعليًا؟ وكيف تؤثر هذه المركبات على الجسم؟

ما هي مكونات مشروبات الطاقة؟

الكافيين

يُعد الكافيين المكوّن النشط الأساسي في مشروبات الطاقة، ويعمل كمحفّز للجهاز العصبي المركزي يساعد على زيادة اليقظة وتقليل الإحساس بالتعب. تتراوح كميته في العبوة الواحدة بين 70 و200 ملغ عادةً، ويبدأ تأثيره الأوضح بعد حوالي 12 إلى 30 دقيقة من الاستهلاك. هذا التأثير السريع هو ما يجعل الكافيين العنصر الأكثر ارتباطًا بشعور النشاط والطاقة المؤقتة.

الجلوكوز والسكريات

تُعد السكريات، وخاصة الجلوكوز، المصدر المباشر للطاقة في معظم مشروبات الطاقة. تحتوي العبوة عادةً على 20 إلى 30 غرامًا من السكر، مما يرفع مستويات الجلوكوز في الدم بسرعة ويوفّر دفعة طاقة آنية. ورغم فعاليتها قصيرة المدى، إلا أن ارتفاع السكر المفاجئ قد يعقبه هبوط في الطاقة بعد فترة وجيزة.

فيتامينات ب المركبة

تشمل هذه المجموعة فيتامينات B1، B2، B6، وB12، والتي تلعب دورًا مهمًا في تعزيز عمليات الأيض وتحويل الغذاء إلى طاقة قابلة للاستخدام. إلا أن امتصاص بعضها عن طريق الفم يكون محدودًا، مما يقلل من تأثيرها الفعلي مقارنة بالكميات المعلنة على الملصقات.

الأحماض الأمينية

تضم مكونات مشروبات الطاقة أحماضًا أمينية مثل التورين وإل-ثيانين، التي تساهم في دعم عمل القلب والعضلات وتنظيم النشاط العصبي. تساعد هذه المكوّنات على تحسين الأداء البدني والعقلي، لكن تناولها بكميات كبيرة قد يسبب مشاكل لدى بعض الأشخاص، خصوصًا إذا ترافقت مع جرعات عالية من الكافيين.

المكونات النباتية المنبهة

من بين أشهر المكوّنات النباتية المستخدمة الجوارانا والجينسنغ. تحتوي الجوارانا على كافيين طبيعي يساهم في تعزيز الطاقة وقد يساعد على تقليل ألم العضلات، بينما يُعتقد أن الجينسنغ يساهم في تحسين وظائف الدماغ ودعم التركيز. استخدام هذه النباتات يهدف إلى تقوية التأثير المنبّه بطريقة طبيعية نسبيًا.

المعادن والعناصر المساعدة

تحتوي العديد من مشروبات الطاقة على معادن مثل الكالسيوم، الصوديوم، الفوسفور، بالإضافة إلى عناصر داعمة كـ الإنوسيتول، وإل-كارنيتين، وجلوكورونولاكتون. تساعد هذه المكوّنات في دعم عمليات الاستقلاب وتوازن السوائل، وتلعب دورًا مساندًا في الحفاظ على الأداء الحيوي أثناء النشاط البدني أو الذهني المكثّف.

ما هي فوائد مشروبات الطاقة للجسم؟

توفر مشروبات الطاقة دفعة سريعة من النشاط بسبب محتواها العالي من الجلوكوز والكافيين، ما يجعلها خيارًا شائعًا لمن يبحثون عن تعزيز مؤقت للأداء الذهني أو الجسدي خلال فترات العمل المكثف أو المجهود البدني القصير.

تعزيز اليقظة والتركيز

يساعد وجود الكافيين في مشروبات الطاقة على تحسين التركيز والانتباه، إذ يعمل على تحفيز الجهاز العصبي المركزي ويقلل الشعور بالنعاس. هذا التأثير يجعلها مفيدة بشكل خاص أثناء الدراسة الطويلة أو الساعات الممتدة من العمل الذهني المكثف.

زيادة الطاقة والأداء

يساهم مزيج السكريات والكافيين في رفع معدلات الطاقة بسرعة داخل الجسم، مما يدعم القدرة على أداء المهام الجسدية القصيرة أو التمارين الرياضية المكثفة. تعمل هذه المكونات على إمداد العضلات والدماغ بطاقة سريعة الاستجابة، لكنها مؤقتة بطبيعتها.

فوائد الكافيين للصحة

  • يساهم الكافيين في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل ألزهايمر وباركنسون ومرض السكري من النوع الثاني.
  • يساعد على تحسين صحة القلب والكبد من خلال تأثيراته الإيجابية على الأوعية الدموية ووظائف الكبد.
  • يساهم في تسريع عمليات الأيض وزيادة معدل حرق الدهون داخل الجسم.
  • يساعد على تحسين صحة الجهاز الهضمي وتقليل الإمساك بفضل دوره في تحفيز حركة الأمعاء.
  • تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد في خفض خطر بعض أنواع السرطان عند استهلاكه باعتدال.

دور فيتامينات ب

تحتوي العديد من مشروبات الطاقة على فيتامينات ب التي تساهم في عملية التمثيل الغذائي للطعام وتحويله إلى طاقة قابلة للاستخدام بسرعة. ورغم ذلك، فإن مساهمتها الفعلية في رفع الطاقة تكون محدودة عند تناولها بهذه الطريقة، إذ يعتمد التأثير الأساسي للمشروب على الكافيين والجلوكوز أكثر من الفيتامينات.

ما أضرار الإفراط في مشروبات الطاقة؟

الاستهلاك المفرط لمشروبات الطاقة قد يرتبط بعدة آثار جانبية تؤثر على الجسم والعقل معًا، خصوصًا عند تجاوز الحدود الآمنة من الكافيين والسكريات. إن المبالغة في تناولها لا تؤدي فقط إلى اضطرابات مؤقتة، بل قد تتطور إلى مشكلات صحية مزمنة إذا استمر الأمر لفترات طويلة.

أضرار الكافيين

يُعد الكافيين المكوّن الأساسي في معظم مشروبات الطاقة، وتناوله بكميات عالية قد يسبب أرقًا وقلقًا مفرطين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم وتسارع ضربات القلب. كما قد يعاني البعض من الصداع، والغثيان، وحتى اضطرابات الجهاز الهضمي نتيجة تحفيز المعدة الزائد.

ويساهم الاعتماد المفرط على الكافيين أيضًا في زيادة خطر الإدمان، مما يجعل الجسم يحتاج إلى جرعات أعلى للحصول على التأثير نفسه.

أضرار السكر

تحتوي هذه المشروبات في الغالب على كميات كبيرة من السكر، ما يؤدي إلى تقلبات حادة في مستويات السكر بالدم، وشعور مؤقت بالنشاط يعقبه هبوط سريع في الطاقة.

الإفراط في السكريات يرفع خطر تسوس الأسنان، وزيادة الوزن، واحتمال الإصابة بالسكري وأمراض القلب على المدى الطويل، خاصة عند تناولها بانتظام.

المخاطر عند فئات محددة

تُعد بعض الفئات أكثر حساسية تجاه مكونات مشروبات الطاقة، مثل الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات ومرضى القلب أو السكري والصرع.

قد يتسبب الكافيين أو غيره من المنبهات لديهم في مضاعفات خطيرة، ولهذا يُنصح بتجنب هذه المشروبات تمامًا من قبلهم لتفادي أي آثار صحية غير مرغوبة.

التأثيرات المركبة

عند دمج الكافيين مع مواد مثل التورين أو كميات كبيرة من السكر، تزداد احتمالية الجفاف وتسارع نبضات القلب والاعتماد على المنبهات بشكل مقلق.

يوصي الخبراء بعدم تجاوز 400 ملغ من الكافيين يوميًا للبالغين، وتجنّب تناول مشروبات الطاقة قبل أو أثناء النشاط البدني الشديد لتقليل المخاطر المحتملة على القلب والجسم.

هل تختلف مكونات مشروبات الطاقة بين الأنواع؟

تتشابه مكونات مشروبات الطاقة في معظم العلامات التجارية، إذ تعتمد جميعها تقريبًا على مجموعة من العناصر النشطة الأساسية مثل الكافيين، التورين، فيتامينات B، والسكريات. ومع ذلك، تختلف الإصدارات فيما بينها في مستويات هذه المكونات وفي النكهات والسعرات الحرارية، مما يمنح كل نوع طابعه الخاص وتجربة مميزة تختلف من مشروب لآخر.

  • الكافيين
  • المشترك: يوجد بتركيز متقارب في أغلب المشروبات لتعزيز النشاط واليقظة.
  • الاختلاف: يختلف تركيزه حسب الشركة والمستوى المستهدف من الطاقة.
  • التورين
  • المشترك: عنصر أساسي يساعد على تحسين الأداء الذهني والبدني.
  • الاختلاف: غالبًا يكون ثابتًا بين الأنواع المختلفة.
  • فيتامينات B
  • المشترك: تُضاف لدعم العمليات الحيوية وزيادة الإحساس بالحيوية.
  • الاختلاف: قد تختلف نسبها بشكل طفيف بين الإصدارات.
  • السكر
  • المشترك: مكوّن رئيسي في الأنواع التقليدية.
  • الاختلاف: تتوفر أنواع خالية من السكر أو منخفضة السعرات تناسب الحميات الخاصة.
  • النكهات
  • المشترك: تعتمد عادةً على مزيج من الفواكه أو المكونات الطبيعية.
  • الاختلاف: تختلف كليًا حسب العلامة التجارية ونوع المنتج.

ما هي أفضل مشروبات الطاقة المتوفرة؟

يقدّم متجر كاندي زون مجموعة مميزة من مشروبات الطاقة المستوردة من أشهر العلامات حول العالم، تم اختيارها بعناية لتناسب مختلف الأذواق وتمنحكم انتعاشًا وطاقة على مدار اليوم. إليكم اثنين من الإصدارات الخاصة من ريد بول التي نالت إعجاب عشّاق مشروبات الطاقة من قسم المشروبات المستوردة:

ريدبول الاصفر

يأتي ريدبول الاصفر الإصدار الخاص تروبيكال بنكهة الفواكه الاستوائية بتصميم لافت بلونه الأصفر اللامع الذي يعكس طابع النكهة المنعشة. يحتوي على عبوة بحجم 250 مل بمزيج من الفواكهة الاستوائية، مما يمنح تجربة مذاق مميزة ومختلفة عن الإصدارات التقليدية.

تركيبته الفعّالة تساعد على تعزيز النشاط والتركيز، سواء أثناء العمل أو الدراسة أو حتى أثناء التمارين الرياضية. كما أن حجم العبوة العملي يجعلها سهلة الحمل والاستخدام في أي وقت.

ريدبول بنكهة spiced pear

أما ريدبول بنكهة spiced pear إصدار الشتاء المحدود، فهو مشروب طاقة موسمي بنكهة فريدة، يأتي أيضًا في عبوة 250 مل مريحة وسهلة الحمل، ما يجعله خيارًا مثاليًا للأيام الباردة ولمواصلة النشاط خلال المهام اليومية.

تصميمه العصري يعكس طابع موسم الشتاء بكل تفاصيله، في حين تمنح تركيبته المعتادة دفعة سريعة من الحيوية دون التنازل عن الطعم الغني.

الأسئلة الشائعة حول مكونات مشروبات الطاقة

مشروب الطاقة هل هو صحي؟

الاعتدال هو المفتاح عند تناول مشروبات الطاقة. فالاستهلاك الزائد منها قد يؤدي إلى الأرق واضطرابات النوم وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب زيادة الوزن بسبب محتواها العالي من السكر. كما يُنصح بمراقبة كمية الكافيين التي يحصل عليها الجسم من مختلف المصادر لتفادي أي آثار جانبية محتملة.

هل يؤثر مشروب الطاقة على المرضع؟

يُفضل أن تتجنب المرضعات مشروبات الطاقة تمامًا، إذ إن محتواها المرتفع من الكافيين والسكر قد يؤثر سلبًا على صحة الأم والرضيع معًا. فالكافيين يمكن أن ينتقل إلى الحليب ويُحدث اضطرابات في نوم الطفل أو يزيد من توتره، إضافة إلى أنها قد ترهق جسم الأم الذي يحتاج إلى الترطيب والتغذية المتوازنة خلال فترة الرضاعة.

هل مشروبات الطاقة مضرة للحامل؟

مشروبات الطاقة غير آمنة أثناء الحمل نظرًا لاحتوائها على جرعات عالية من الكافيين والمنشطات. فالكافيين يعمل كمدرّ للبول ويرفع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، كما يعبر المشيمة إلى الجنين الذي لا يستطيع التعامل مع هذه المواد بكفاءة. لذلك يُنصح الحوامل بتجنّبها نهائيًا للحفاظ على سلامتهن وسلامة الجنين.

تجمع مكونات مشروبات الطاقة بين الكافيين، السكريات، وبعض المركبات المحفزة التي تدعم التركيز والنشاط، إلا أن تأثيرها يعتمد على الكمية وطريقة الاستهلاك. يبقى الاعتدال وقراءة الملصق الغذائي بعناية هما العنصران الأهم لتحقيق الفائدة وتجنب الأضرار المحتملة وفق احتياجات كل شخص.